حدث عَنْ عَلِيّ بن الْحُسَيْن بن إشكاب، ومُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ الدَّيْنَوَرِيُّ.
رَوَى عَنْهُ أَحْمَد بْن جعفر بْن الخلال.
أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَجِ الخلال حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْحَسَنُ بْنُ صَدِيقِ بْنِ مسلم الزجاج حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الحر بن أشكاب حدّثنا أبو بدر حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ- الَّذِي كَانَ فِي بَنِي دَالانَ- عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ، ثُمَّ جَاءَ بِلالٌ فَأَذَّنَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا، اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي سَمْعِي نُورًا، اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي بَصَرِي نُورًا، اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَمَامِي نُورًا، اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَلْفِي نُورًا، اللَّهُمَّ اجْعَلْ مِنْ تَحْتِي نُورًا، اللَّهُمَّ اجْعَلْ مِنْ فَوْقِي نُورًا، اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَنْ يَمِينِي نُورًا، اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَنْ شِمَالِي نُورًا، اللَّهُمَّ أعظم لي نور» [1]
أحد الرحالين، كتب ببلاد خراسان. والجبال، والعراق، والحجاز، والشام، وقدم بغداد فِي سنة إحدى عشرة وثلاثمائة، وحدث بها عَنْ عَلِيّ بن خشرم، وإسحاق بن مَنْصُور، وأبي زرعة الرَّازِيّ، وعمرو بن عبد الله الأزدى، ومحمد بن عوف الحمصي، وعبدة بن سُلَيْمَان البصري نزيل مصر، وعيسى بن غيلان، وهبيرة بن الْحَسَن الزاهد، ومحمد بن عبد العزيز الدينوري، وغيرهم. روى عنه أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد ابن الجعابي، ومحمد بن إِسْمَاعِيل الْوَرَّاق، وعمر بن مُحَمَّدِ بْنِ سبنك، ومُحَمَّد بْن المظفر، وكان ثقة.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن أحمد الْعَتِيقِيُّ والْقَاضِي أَبُو تَمَّامٍ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْوَاسِطِيُّ. قَالا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الحافظ حدّثنا الحسن بن صاحب حدّثنا ابن مسعود الخياط حدّثنا محمّد بن عيسى بن الطباع حدّثنا هشيم حدّثنا إسماعيل