طرفا من علم الأدب، والحساب، والجبر، والمقابلة، والنحو، وكتب الحديث بمصر عَنْ أَبِي مُحَمَّد بن النحاس وطبقته.
كتبت عنه أحاديث، وكتب عني، وكان ثقة حسن الخلق، وافر العقل. وكان أبوه يهوديا، ثم أسلم وحسن إسلامه. وذكر بالعلم، وهو فارسي الأصل. وأقام أَبُو سعيد ببغداد إِلَى أن أدركه أجله. فتوفي ليلة السبت، ودفن في صبيحة تلك الليلة فِي يوم السبت لعشر بقين من ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وأربعمائة، ودفن فِي مقبرة الشونيزي. وَلَمْ تَكُنْ سِنُّهُ بلغت الأربعين.
سمع مهدي بن ميمون، وعبد الجبار بن الورد. وحماد بن زيد، وأبا عوانة وعبثر ابن الْقَاسِم، وعَبْد اللَّهِ بْن المبارك، وعَبْد اللَّهِ بْن إدريس، وأبا إِسْحَاق الفزاري. روى عنه عباس الدوري، وحنبل بن إِسْحَاق، وأحمد بن عُبَيْد اللَّهِ النرسي، وجعفر الصائغ، وإسحاق بن الْحَسَن الحربي، وخلف بن عمرو العكبري، وهو من أهل الكوفة، قدم بغداد، وَحَدَّثَ بها.