أخبرنا عبد الملك بن محمد بن عبد الله الواعظ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ الْحَافِظُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حُبَاشِ بْنِ يَحْيَى الْكُوفِيُّ حدّثنا الحسن بن عبد الواحد حدّثنا حسن بن حسين حدّثنا سندل عن إدريس الأزدي عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «قَدْ عَفَوْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ» [1]
. أَخْبَرَنِي أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد أخبرنا علي بن إبراهيم بن عمر الحافظ حدّثنا محمّد بن مخلد حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد الْحَسَن بن حباش الدهقان- ببغداد- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن يوسف بحديث ذكره.
كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن الْحُسَيْن الْمُعَدَّل من الكوفة- وحدثني بذلك مُحَمَّد بن عَلِيّ الصوري عنه- قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْن حَمَّاد بْن سُفْيَان. قَالَ: سنة ثلاث وثلاثمائة فيها مات الْحَسَن بن حباش بن يَحْيَى الدهقان، وكان الكلام فيه كثيرا، وكان فِي الظاهر يظهر الأمانة، وكان يرمى بغير ذلك فِي الدين بأمر عظيم.
وحَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رباح النحوي قَالَ: أتيته فِي يوم من شهر رمضان ومعي ابن هيثم، فخرج إلينا وهو يتخلل، وفي يده أثر قلية صفراء، وكان صاحب أدب وأخبار [2] .
حدث عَنْ عباس بن يزيد البحراني، ومُحَمَّد بن عَمْرِو بْنِ حنان الحمصي. روى عنه مُحَمَّد بْن المظفر، وعلي بْن عُمَر السكري.
قال لي أبو يعلى بن الفراء: كان مدرس أصحاب أَحْمَد وفقيههم فِي زمانه، وكان له المصنفات العظيمة، منها كتاب «الجامع» أربعمائة جزء، تشتمل عَلَى اختلاف الفقهاء، وله مصنفات فِي أصول السنة، وأصول الفقه، وكان معظما فِي النفوس مقدما عند السلطان والعامة.
قُلْتُ: وحدث عَنْ أَبِي بكر الشافعي، وأبي بكر بن مالك القطيعي، وأحمد بْن جَعْفَر بْن سلم الختلي، شيئا يسيرا. حَدَّثَنَا عنه الْحَسَن بن عَلِيّ الأهوازي.