حدّثني الأزهري عن هذا المزين قال: ثقة يسكن بسوق العطش فِي جوار ابن الفرات، وكان يحلق الرءوس.
قلت: وكان حيا في سنة ثمانين وثلاثمائة.
نزل بغداد، وحدث بها عَنْ: أبيه، وعن ضمرة بن ربيعة، ومحمد بن يوسف الفريابي. روى عنه: إِسْمَاعِيل بن الْعَبَّاس الْوَرَّاق، وعبد الملك بن يَحْيَى بن أَبِي زكار، وَأَبُو بَكْر بن مجاهد المُقْرِئ وَمُحَمَّد بن الْحَسَن المعروف بالكاراتي، ومحمد بن مخلد العطار.
أخبرني الأزهري حدّثنا محمّد بن العبّاس الورّاق حدّثني أبي حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَشِيدٍ الرَّمْلِيُّ- أَبُو عَلِيٍّ- قَالَ سَمِعْتُ أَبِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَشِيدٍ يَقُولُ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ سُمَيٍّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ، يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ مِنْ نَوْمَهُ، وَطَعَامَهُ، وَشَرَابَهُ، فَإِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ مِنْ وَجْهِهِ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ» [2]
. قرأت فِي كتاب ابن مخلد بخطه: سنة سبعين ومائتين فيها مات الْحَسَن بن إِسْمَاعِيل بن رشيد أَبُو عَلِيّ فِي شوال. وكذلك أخبرنا السمسار أخبرنا الصّفّار حَدَّثَنَا ابن قانع.
حدث عَنْ أبيه. روى عنه عَلِيّ بن إِبْرَاهِيم بن حماد الأهوازي الْقَاضِي، وكان الْحَسَن مألفا لأهل الأدب، ومعاشرا لأهل الفضل، وكان فهما حسن المحاضرة، مليح النادرة، جميل الأخلاق، سمح النفس، ولم يسند من الحديث إلا شيئا يسيرا.
حَدَّثَنِي الأزهري والجوهري- قَالَ الأزهري حَدَّثَنَا وَقَالَ الآخر- أخبرنا أحمد ابن إِبْرَاهِيم بن الْحَسَن. قَالَ: قَالَ لنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الأزهر: دعاني يوما عَلِيّ بن