حَدَّثَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ الهاشمي.
حَدَّثَنَا عنه القاضي أبو القاسم التنوخي حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمحسنِ من حفظه قَالَ نبأنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إبراهيم بن بو زيد قَرَابَةَ أَبِي عَلِيٍّ الْفَارِسِيِّ النَّحْوِيِّ- وَكَانَ يَنْزِلُ في درب الديزج. قال
نبأنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْهَاشِمِيُّ سَنَةَ أَرْبَعٍ وعشرين وثلاثمائة في دار نصر القشوري قال نبأنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الزُّهْرِيُّ قَالَ سَمِعْتُ مالكا قال ثنا ابْنُ شِهَابٍ عَنْ أَنَسٍ. أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ. فَقِيلَ لَهُ: هَذَا ابْنُ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ. فَقَالَ: «اقْتُلُوهُ [1] »
. [قال المؤلف [2]] : قَالَ لنا علي بن المحسن لم يكن عند هذا الشيخ غير هذا الحديث، وذكر أن كتبه أحرقت.
حدث عن محمد بن يحيى الصولي. حَدَّثَنَا عنه أَبُو طاهر مُحَمَّد بْن علي السماك، وذكر لنا: أَنَّهُ سمع منه فِي سنة تسع وتسعين وثلاثمائة.
سمع محمد بن مخلد الدوري. أدركته ولم أسمع منه شيئا لكن حَدَّثَنِي عنه أبو بكر البرقاني، وسألت عنه أبا القاسم الأزهري. فقال: ثقة.
قدم علينا حاجا وحدث ببغداد عن الفضل الكندي. كتبت عنه عند رجوعه من الحج، وذلك في سنة تسع وأربعمائة وكان ثقة.