كان ينزل في درب جميل وحدث عن أبي المفضل الشيباني. كتبت عنه وكان سماعه صحيحا.
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عمر العلويّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الشّيبانيّ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ حميد الحضرميّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ النَّطَّاحِ أَبُو عبد الله البصريّ، حدّثنا المنذر بن زياد الطائي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْن عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ أَجْرَى اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ فَرَجًا لِمُسْلِمٍ فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كَرْبَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ» [2]
. سمعت أبا طاهر العلوي يقول: ولدت ببابل في سنة تسع وستين وثلاثمائة.
ومات ببغداد في ليلة الأربعاء، ودفن يوم الأربعاء الرابع عشر من صفر سنة ست وأربعين وأربعمائة، وكنت إذ ذاك في طريق الحجاز، راجعا إلى الشام من مكة.
حدث عن محمد بن إسحاق بن يسار، وابن جريج، ومالك بْن أنس. روى عنه مُحَمَّد بْن حميد الرازي. وقدم بغداد وحدث بها.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر، أخبرنا محمّد بن العبّاس الخزار، حدّثنا أحمد بن سعيد السوسي، حدّثنا عبّاس بن محمّد.
وأخبرنا الأزهري، أخبرنا محمّد بن عمر الحافظ، حدّثنا ابن مخلد، حدثنا عباس قال: سمعت يحيى يقول: إبراهيم بن المختار رازي، قد رأيته ببغداد يقال له: ابن حبّويه [4] .