أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ بن بزهان الغزّال. وأبو الحسين على بن محمّد ابن عبد الله المعدّل. قالا: أنبأنا عثمان بن أحمد الدّقّاق: نا أبو عوف البزوري: نا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ- يَعْنِي ابْنَ طَلْحَةَ الْقَنَّادُ- قال: نبأنا أَسْبَاطُ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. أَنَّهُ قال: «ليفتحن رَهَطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَنْزُ كِسْرَى الَّذِي فِي الأبيض [2] »
[قال و [3]] كُنْتُ أَنَا وَأَبِي مِنْهُمْ فَأَصَبْنَا مِنْ ذَلِكَ أَلْفَيْ دِرْهَمٍ.
أَخْبَرَنَا ابن بشران أنبأنا الحسين بن صفوان: نا ابن أبي الدّنيا: نا محمد بن سعد:
في تسمية من نزل بالكوفة مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سمرة بْن جنادة بْن جندب ابن حجير، صحب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وابنه جابر بْن سمرة السوائي وهم حلفاء في بني زهرة ابن كلاب، ويكنى: جابر أبا عَبْد اللَّهِ، ابتنى دارا في بني سوأة وتوفي بها في خلافة عَبْد الملك في ولاية بشر بن مروان على الكوفة.
أسند عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو ممن نزل الكوفة وأعقب بها، وفي ولده جماعة يذكرون بالفقه ويعرفون بالعلم. وكان أبو ليلى خصيصا بعليّ عليه السّلام يسمر معه ومنقطعا إليه. وورد المدائن في صحبته وشهد صفين معه، ذكر ذلك غير واحد من أهل العلم.
أَخْبَرَنَا أَبُو سعيد بْن حسنويه أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْن جَعْفَرٍ نبأنا عمر بن أحمد