حَدِيثُ عَبْدَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ. قَالَ: لَمَّا زَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةَ عَلِيًّا، قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«أَعِطْهَا شَيْئًا» . قَالَ: مَا عِنْدِي شَيْءٌ. قَالَ: «فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ» [1]
. أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ النعالى حدثنا أبو منصور أحمد بن شعيب بن صالح البخاري- وما كتبت عَنْهُ غير هَذَا الحديث- قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الجمحي حدّثنا عبد الله بن رجاء الغدانى أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاق عَنِ الْبَرَاءِ. قَالَ: اشترى أَبُو بَكْر من عازب رحلا بثلاثة عشر درهما، فَقَالَ أَبُو بَكْر لعازب: مر البراء فليحمله إِلَى أهلي، فَقَالَ لَهُ عازب: لا، حتى تحدثنا كيف صنعت أنت ورسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين خرجتما من مكة، وذكر الحديث بطوله.
أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد العتيقي حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَن علي بْن مُحَمَّد بْن علي الضّرير المقرئ حدثنا أبو منصور أحمد بن شعيب بن صالح البخاري. قَالَ: كنت عند أَبِي خليفة فاستجزت منه كتبا، فقلت لَهُ: أجزت لي ولفلان ولفلان وهم لفلان مال.
فقال لي: هم، ليس في الكلام المعرب. ثم قَالَ: أنشدني أَبُو الْفَضْل الْعَبَّاس بْن الفرج الرياشي لنفسه:
شفاء العيا حسن السّؤال وإنّما ... يطيل العيا طول السكوت على الجهل
فكن سائلا عما عناك فإنما ... خلقت أخا عقل لتسأل بالعقل
قَالَ مُحَمَّد بن أَبِي الفوارس: توفي أَبُو مَنْصُور أَحْمَد بْن شُعَيْب البخاري الوراق يوم السبت فِي ذي القعدة سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، ومولده سنة ثمانين ومائتين. كَانَ يحدث عَنْ صالح جزرة، وما رأيت من حدث عَنْ صالح غيره، وَكَانَ شيخا صالحا ثقة ثبتا.
حدث عَنْ أَحْمَد بْن خليد الحلبي. رَوَى عَنْهُ عَبْد اللَّه بْن عدي الجرجاني، وذكر أنه سمع منه بِبَغْدَادَ.
ذكر أبو القاسم بن الثلاج أنه حدثه بِبَغْدَادَ عَنْ مُحَمَّد بْن سلمة الواسطيّ.