الجنيد، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن سهل، وأبي يَحْيَى يوسف بْن يَعْقُوب البخاريين.
حَدَّثَنَا عَنْهُ أَبُو الْحَسَن بْن رزقويه.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن أَحْمَد بن رزق حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن سَعْدِ بْن نصر بْن بكار بْن إِسْمَاعِيل البخاري الْفَقِيه حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى يوسف بْن يَعْقُوب البخاري أَخْبَرَنَا عَبْد الكريم بْن أَبِي عَبْد الكريم المروزيّ أخبرنا على بن الحسن بن شقيق أَخْبَرَنَا الْحُسَيْن بْن واقد عَنْ عَبْد الْمَلِكِ بْن عُمَيْرٍ عَنْ رَجَاءِ بْن حيوة عَنْ أَبِي الدرداء. قَالَ: إياكم ودعوات المظلوم فإنهن يصعدن إلى السماء كأنهن [ ... ] [1] حتى يفتح لهن أبواب السماء.
قرأت بخط أبي عبد اللَّه مُحَمَّد بْن أَحْمَد الغنجار البخاري سمعت أبا بكر أحمد ابن سَعِيد يَقُولُ: ولدت ليلة السابع عشر من جمادى الآخرة سنة تسع وسبعين ومائتين، وتوفي ليلة الأربعاء لخمس بقين من ذي الحجة سنة ستين وثلاثمائة.
صاحب أَبِي عبيد الْقَاسِم بْن سلام. حدث عَنْ أَبِي عبيد، وعَنْ عَبْد الصمد بْن يَزِيد مردويه. رَوَى عَنْهُ هارون بْن يوسف الْمَعْرُوف بابن مقراض وغيره.
أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن أَبِي جعفر القطيعي حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَن علي بْن مُحَمَّد بْن سعيد الرّزّاز حدّثنا أبو أحمد هارون بن يوسف حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن سهل التميمي- صاحب أَبِي عبيد- حَدَّثَنَا عَبْد الصمد بْن يَزِيد قَالَ سَمِعْتُ الفضيل بْن عياض يَقُولُ: المؤمن يحاسب نفسه ويعلم أن لَهُ موقفا بين يدي اللَّه تعالى، والمنافق يغفل نفسه، فرحم اللَّه.
عبدا نظر لنفسه قَبْلَ نزول ملك الموت به.
كَانَ ينزل بين السورين، وهو أحد القراء المجودين. قرأ عَلِيّ عبيد بْن الصباح روايته عَنْ حَفْص بْن سُلَيْمَان حرف عَاصِم بن أبي النجود، واشتهر بهذه القراءة،