2179- أَحْمَد بْن سُلَيْمَان بْن دَاوُد بْن سُلَيْمَان، أَبُو عَلِيٍّ التمار الفارض [1] :

كَانَ ينزل بنهر طابق، وَحَدَّثَ عَنْ أَبِي الْقَاسِم البغوي، ومحمد بْن مَخْلَد الدوري. رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْر بن البقال. وحَدَّثَنِي عَنْهُ أَبُو طَالِب عُمَر بْن إِبْرَاهِيم الفقيه.

أخبرني أبو طالب الفقيه أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ داود التّمّار حدثنا عبد الله بْن مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز أَبُو القاسم البغوي- حدّثنا كامل بن طلحة حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الْقَنَّادُ الْبَصْرِيُّ. قَالَ: كُنْتُ أَحْمِلُ الْمَتَاعَ مِنَ الْبَصْرَةِ إِلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَكَانَ رُبَّمَا يُمَاكِسُنِي فِيهِ، فَلَعَلِّي لا أَقُومُ مِنْ عِنْدِهِ حَتَّى يَهَبَ عَامَّتَهُ، قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، أَجِيئُكَ بِالْمَتَاعِ مِنَ الْبَصْرَةِ تُمَاكِسُنِي فِيهِ- فَلَعَلِّي لا أَقُومُ حَتَّى تَهَبَ عَامَّتَهُ؟ فَقَالَ: إِنَّ أَبِي حَدَّثَنِي يَرْفَعُ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «الْمَغْبُونُ لا مَحْمُودٌ وَلا مَأْجُورٌ» [2]

. قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ: هَكَذَا حَدَّثَنَا كَامِلٌ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي هِشَامٍ الْقَنَّادِ: قَالَ غَيْرُهُ عَنْ هَذَا الشَّيْخِ قَالَ: كُنْتُ أَحْمِلُ الْمَتَاعَ إِلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَيُقَالُ إِنَّهُ وَهْمٌ مِنْ كَامِلٍ. وَرَوَاهُ غَيْرُهُ عَنْ هَذَا الشَّيْخِ قَالَ: كُنْتُ أَحْمِلُ الْمَتَاعَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

سألت أَبَا طالب الْفَقِيه عَنْ حال أَحْمَد بْن سُلَيْمَان التمار فَقَالَ: ما علمت إلا خيرا.

أخبرنا البرقاني حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن عُمَر البقال. قَالَ: أَحْمَد بْن سُلَيْمَان بْن دَاوُد بْن سُلَيْمَان الفارض ثقة.

2180- أَحْمَد بْن سُلَيْمَان بْن عَلِيّ بْن عمران، أَبُو بَكْر الْمُقْرِئ الواسطي [3] :

قدم بغداد فِي حداثته، فسمع من عَلِيّ بْن عُمَر السكري، وأبي الْحَسَن الدَّارَقُطْنِيّ، وأبي طَاهِر المخلص، وَالْمُعَافَى بْن زَكَرِيَّا، وأبي الْقَاسِم بْن حبابة، وأبي الْحُسَيْن بْن حمة الخلال وأحمد بْن محمّد بن عمران بن الجندي، وأبى القاسم بن الصيدلاني، ومن كَانَ فِي هَذِهِ الطبقة. وقرأ القرآن على شيوخ ذلك الوقت، وسكن بغداد وحدّث بها.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015