وعباس بْن مُحَمَّد الدوري، وَكَانَ عنده عَنْهُ تاريخ يَحْيَى بْن معين. رَوَى عَنْهُ مُحَمَّد ابن إبراهيم بن نيطرا العاقولي، وَأَبُو عُمَر بْن حيويه، ومحمد بْن إِسْحَاق القطيعي، وَأَبُو حَفْص بْن شاهين وَكَانَ ثقة.
أَخْبَرَنِي محمّد بن عمر الوكيل حَدَّثَنَا عُمَر بْن أَحْمَدَ الْوَاعِظ. قَالَ: مَاتَ ابن مرابة الجزار سنة خمس عشرة وثلاثمائة.
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيل بْن أَحْمَدَ الحيري أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن السلمي. قَالَ: أَحْمَد ابن سَعِيد المالكي أَبُو الْحُسَيْن بغدادي الأصل، صحب الجنيد. ونزل طرطوس للغزو، ومات بها.
سَمِعْتُ أَبَا سهل مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان يَقُولُ: لم أر فيمن رأيت أفصح من أَبِي الْحُسَيْن المالكي.
حدث عَنِ الحارث بْن أَبِي أسامة. رَوَى عَنْهُ أَحْمَد بْن الفرج بْن الحجاج.
روى عَنْ عَبْد الكريم بْن أَبِي عَبْد الرحمن النسائي عن أبيه «الضعفاء» ، حدثناه عَنْهُ أَبُو بَكْر البرقاني وذكر لنا أنه كَانَ شيخا فاضلا. وَقَالَ: سمع منه أَبُو الْحَسَن الدارقطني هَذَا الكتاب.
قَرَأْتُ فِي كِتَابِ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ الثَّلاجِ- بخطه: توفي أَبُو الْحُسَيْن أَحْمَد بْن سعيد صاحب دعلج فِي طريق مكة بقرب مدينة الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ودفن هناك في المحرم سنة سبعين وثلاثمائة.