روى عَنِ الأصمعي كتب اللغة والأدب، وصنف كتاب «الشجر» ، و «النبات» وكتاب «الإبل» ، وكتاب «الخيل» ، «وما يلحن فيه العامة» ، وكتاب «الزرع والنخل» وكتبا سواها.
وحكى عَنِ الأصمعي أنه كَانَ يَقُولُ: ليس يصدق عَلِيّ أحد إلا أَبُو نصر، حدث عَنْهُ إبراهيم الحربي، وأبو العبّاس بن ثعلب، وَكَانَ ثِقَةً.
قيل إنه مات فِي سنة إحدى وثلاثين ومائتين.
حَدَّث عَنْ عَبْد الأعلى بْن حَمَّاد النَّرسي، ومحمد بْن عباد المكي، ومحمود بْن غيلان المروزي، ويحيى بْن أَيُّوب العابد. رَوَى عَنْهُ عَبْد اللَّه بْن إِسْحَاق أبو محمّد بن الخراساني، وَأَبُو الْقَاسِم الطبراني، وغيرهما. وما علمت من حاله إلا خيرا.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَهْرَيَارَ الأصبهاني أخبرنا سليمان بن أحمد الطبرانيّ حدّثنا أحمد بن حاتم السّامرى حدّثنا عبد الأعلى بن حمّاد النرسي حدّثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ خَالِدٍ الْخُزَاعِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ.
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْمُؤْمِنُ وَاهٍ راقع، فالسّعيد مَنْ هَلَكَ عَلَى رَقْعِهِ» [3]
. قَالَ سُلَيْمَان لم يروه عَنِ ابن المنكدر إلا سَعِيد بْن خَالِد مدني. ومعنى قوله «المؤمن واه» يَعْنِي مذنبا «وراقع» يَعْنِي تائبا مستغفرا.
حدث عَنْ إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه الْهَرَوِيّ. رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الْوَدُودِ بْنُ عَبْدِ الْمُتَكَبِّرِ الهاشمي حدّثنا محمّد بن عبد الله