جزءا من مسائل حسان جدا، وقد كَانَ قدم بغداد وحدثهم بجزء واحد منها، ورأيتها عند أَبِي بَكْر الدوري، وهو رجل ثقة مشهور.
حَدَّثَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ. رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن شهريار الأصبهانى أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْمُكْرِمِ الْبَغْدَادِيُّ حدّثنا على بن الجعد حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ، وَنُهِيتُ أن أَكُفَّ شَعْرًا أَوْ ثَوْبًا» [2]
. قَالَ سُلَيْمَان: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ إِلا ابْنِ الْجَعْدِ.
روى بِبَغْدَادَ عَنْ مُحَمَّد بْن حميد الرَّازِيّ حديث مواقف القيامة. حدث بِهِ عنه أبو عمرو بن السّمّاك.
حدث عَن يحيى بْن معين. روى عنه القاضي أبو الحسين ابن بنت القسطى.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ بُكَيْرٍ النَّجَّارُ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَامِدِ أَبُو الْحُسَيْنِ الْقَاضِي حدّثنا أحمد بن الحسن- المعروف بأبى حبيش- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينِ بْنِ عَوْنٍ أَبُو زكريا حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ. قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَحَفِظَهُ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ، وَشَفَّعَهُ فِي عَشْرَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ كُلٌّ قَدْ أوجبوا النار» [6] .