أخبرنا أحمد بن بكرون الدسكري حَدَّثَنَا الْقَاضِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْهَاشِمِيُّ الْمِصِّيصِيُّ بالدسكرة حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حمزة الحضرمي- من أهل بيت لهيا- حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابنِ عَمْرٍو- يَعْنِي الأَوْزَاعِيَّ- عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ. قَالَ. سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لا تَنْتِفُوا الشَّيْبَ فَإِنَّهُ نُورُ الإِسْلامِ، وَمَا مِنْ عَبْدٍ يَشِيبُ شَيْبَةً فِي الإِسْلامِ إِلا كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ» [1]
. هَكَذَا حَدَّثَنَاهُ ابْنُ بَكْرُونٍ، وَهَذَا الْهَاشِمِيُّ إِنَّمَا يَرْوِي عَنِ ابْنِ جَوْصَا وَطَبَقَتِهِ، وَكَانَ ضَعِيفًا.
وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي بَابِ الْمُحَمّدِينَ، وَرِوَايَتُهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حمزة مستمليه فَاللَّهُ أَعْلَمُ.
سألت بعض أهل الدسكرة عَنِ ابن بكرون فِي المحرم من سنة أربع وثلاثين وأربعمائة. فَقَالَ: مات منذ سنتين أو ثلاث- شك في ذلك.
ذكر أَبُو القاسم بن الثلاج أنه كَانَ ينزل فِي جوار مُحَمَّد بْن مَخْلَد الْعَطَّار، وأنه حدثه عَنْ مُوسَى بْن إِسْحَاق الأَنْصَارِيّ.
من أهل واسط. نزل بَغْدَاد وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ مُحَمَّد بْن مسلمة، وسعيد بن محمّد ابن سنان الواسطيين، ومحمد بْن عَبْد اللَّه الحضرمي الْكُوفِيّ، وأحمد بْن أَبِي عوف البزوري، حَدَّثَنَا عَنْهُ مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْن رزق، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى السُّكَّرِيُّ، وَعلى