1956-[1] أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بن جابر، أبو الحسن السقطي [2] :

سمع أَبَا الْعَبَّاس الكديمي، ومحمد بْن أَحْمَدَ بْن النضر، وَأَبَا شُعَيْب الحراني، وَأحمد بْن يَحْيَى الحلواني، والحسن بْن علويه القطان، وبشر بْن مُوسَى، وَأَبَا مُسْلِم الكجي، ومحمد بْن يَحْيَى بْن المنذر، والحسن بْن سهل المحرر البصريين، وغيرهم.

رَوَى عَنْهُ أَبُو الْحَسَن الدارقطني وَقَالَ: هو صدوق. حَدَّثَنَا عَنْهُ هلال بْن مُحَمَّد الحفّار.

1957-[3] أَحْمَد بْن إِسْحَاق بْن نِيخاب [4] ، أَبُو الْحَسَن الطيبي:

قدم بغداد وَحَدَّثَ بها عَنْ مُحَمَّد بن العوام الرياحي، وبشر بْن مُوسَى الأسدي، وأبي مُسْلِم الكجي، وَمحمد بْن عَبْد اللَّه بْن سُلَيْمَان الحضرمي، وإبراهيم بن الحسين ابن ديزيل الهمذاني وأحمد بن محمّد بن شاكر الزنجاني، ومحمد بْن أَيُّوب الرَّازِيّ.

حَدَّثَنَا عَنْهُ مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْن رزقويه، وَعلي وَعبد الملك ابنا بشران، وَأَبُو عَلِيِّ بْن شَاذَانَ، وغيرهم.

وذكر لنا ابْن شَاذَانَ أنه سمع منه فِي سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، ولم أسمع فيه إلا خيرا.

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بن محمد بن عبد الله الواعظ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ نِيخَابَ.

وَأَخْبَرَنَا [أبو] القاسم الأزهرى أخبرنا على بن عمر الدّارقطنيّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَرْدَعِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ نِيخَابَ. قَالا: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ محمّد بن شاكر الزنجاني حدّثنا نصر بن على حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ.

قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ» [5]

هَذَا آخِرُ حَدِيثِ الدارقطني، وَزَادَ عَبْدُ الْمَلِكِ «أولاهن بالتراب» .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015