حدث عَنْ أَبِي الْحَسَن المدائني. رَوَى عَنْهُ يَحْيَى بْن مُحَمَّد القصباني، وذكر أنه سَمع منه فِي سنة سبع وسبعين ومائتين.
قدم بغداد وَحَدَّثَ بها عَنْ مُوسَى بْن إِسْمَاعِيل الجبلي. رَوَى عَنْهُ مُحَمَّد بْن مَخْلَد الدوري.
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللَّهِ بْن عَلِيّ بْنِ عياض بن أبي عقيل القاضي بصور أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جُمَيْعٍ الْغَسَّانِيُّ أخبرنا محمّد بن مخلد حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِسْمَاعِيل أَبُو عَبْد اللَّه الجرجرائي قَالَ: سَمِعْتُ مُوسَى بْن إِسْمَاعِيل يَقُولُ سُفْيَان بْن عُيَيْنَةَ يَقُولُ:
أصابني ذات ليلة رقة فبكيت، فقلت فِي نفسي: لو كَانَ بعض إخواننا لرق معي ثم غفوت فأتاني آت فِي منامي فرفسني. فَقَالَ: يا سُفْيَان! خذ أجرك ممن أحببت أن يراك.
سكن بغداد وَحَدَّثَ بِها عَنْ يَحْيَى بْن عُثْمَان الحربي، وعمرو بْن عَلِيّ الصيرفي.
رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْر الإِسْمَاعِيلِيُّ الْجُرْجَانِيُّ.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر الْبَرْقَانِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الإِسْمَاعِيلِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الطوسي- ببغداد- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ الْحَرْبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ عِيسَى النَّخَعِيِّ الْكُوفِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رَافِعٍ عَنْ جَدِّهِ. قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْغَنَائِمِ فَقُسِّمَتْ، فَجَعَلَ مَكَانَ كُلِّ بَعِيرٍ عَشْرَ شِيَاهٍ.