1934-[1] أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن، أَبُو بَكْر الساجي [2] :

حَدَّثَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ عُمَرَ الْقَوَّاسِ. كَتَبْتُ عَنْهُ فِي مسجد الجامعة بدار الخلافة حديثين.

أخبرني الساجي حَدَّثَنَا أَبُو الْفَتْحِ يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ الْقَوَّاسُ حدّثنا على بن أحمد بن الهيثم البزّار حدّثنا عامر بن محمّد أبو نصر الكوار البصريّ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي.

قَالَ: زَارَ ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ وَيَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَلَمْ يَجِدَاهُ فِي بَيْتِهِ فَلَمَّا جَاءَ أَظْهَرَ لَهُمَا الْغَضَبَ وَقَالَ: أَلا قُلْتُمَا لِي حَتَّى كُنْتُ أُعِدُّ لَكُمَا؟ ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «الزَّائِرُ أَخَاهُ فِي بَيْتِهِ الآكِلُ مِنْ طَعَامِهِ، أَرْفَعُ دَرَجَةً مِنَ الْمُطْعِمِ لَهُ» [3]

. مات ابْن الساجي بعد سنة عشر وأربعمائة.

1935- أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَدَ بْن محمود بن عبد الله بن إبراهيم، أبو بكر الثقفي [4] :

نيسابوري. ولد بها، وَكَانَ أبوه من أصبهان. سمع أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم أَبَا عمرو ابن حمدان. وأخبرنا عنه أحمد الحافظ، وأحمد بن محمّد بن جعفر البجيرى النّيسابوريّان. ورحل إِلَى سرخس فسمع من زاهر بْن أَحْمَدَ، وكتب إسحاق بن أحمد التأسي. ثم ورد بغداد فسمع من عَلِيّ بْن عُمَر السكري، ويوسف بْن عُمَر القواس وطبقتهما. وعاد إِلَى بلاد العجم، ثم قدم عَلَيْنَا فِي سنة ثلاث عشرة وأربعمائة، فكتبنا عنه وكان صدوقا شديدا جميل الطريقة.

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ محمود حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْبُورٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَهْدِيٍّ الدَّقَّاقُ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ. قَالا:

حَدَّثَنَا قَزَعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ عن عمر وابن دِينَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ- مُوقِنًا بِهَا- دَخَلَ الجنة» [5]

. بلغني أن أبا محمود مات بشيراز فِي سنة ست عشرة وأربعمائة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015