قدم بغداد فِي سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. وَحَدَّثَ بها عَنْ: أَبِيهِ، وعن عَبْد الصمد بْن الْفَضْل البلخي، وصالح بْن مُحَمَّد البغدادي الْمَعْرُوف بجزرة. رَوَى عَنْهُ: أَبُو الْحَسَن الدَّارَقُطْنِيّ، وأبو حفص بن شاهين، وعبد اللَّه بن عُثْمَان الصَّفَّار، وأحمد بْن مُحَمَّد بْن يَعْقُوب الْمَعْرُوف بابن تُوتُو الوراق البغدادي نزيل دمشق.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عبد الملك القرشيّ، أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، حدّثنا أحمد ابن أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الطَّالْقَانِيُّ- قدم علينا- حدّثنا عبد الصّمد بن الفضل البلخي، حدّثنا شدّاد- يعنى ابن حكيم- حَدَّثَنَا زُفَرُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ، عَنْ جَرِيرٍ. قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فَقَالَ:
«إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا، لا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لا تُغْلَبُوا على الصلاة قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَافْعَلُوا» [3]
حدث بكتاب التفسير عَنْ مُحَمَّد بْن جرير الطَّبَرِيّ. رَوَى عَنْهُ: يوسف بْن عُمَر القواس، وإبراهيم بْن مَخْلَد الدَّقَّاق، وكان ثقة.
قرأت بخط أبي القاسم بن الثلاج: توفي أَبُو الْحُسَيْن أَحْمَد بْن أَحْمَدَ الخبزأرزي في شوال سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة.