قلت: وكانت وفاته ببغداد. وذكر بعض شيوخنا أنه دفن عند قبر معروف الكرخي.
ذكر أبو القاسم بن الثلاج أنه حدثه عَنْ مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أَبِي شيبة.
الفقيه عَلَى مذهب أَبِي حنيفة. سكن بغداد إلى أن توفي بها. وذكر لي أحمد بن محمد العتيقي أنه توفي في سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة. قَالَ: وكان فقيها عالما.
وَقَالَ لي أحمد بن علي بن الحسين التوزي: توفي أبو عبد الله الجرجاني في يوم الأربعاء لعشر بقين من رجب سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة.
ورد بغداد حاجا وحدّث بها سنة اثنتي عشرة وأربعمائة عن أبي بكر محمّد بن سعيد بن حمزة السرخسي وعبد الرحمن بن محمد بن محبور الدهان، وأبي عمرو محمد بن أحمد بن حمدان، وعلي بن عبد الرحمن البكائي الكوفي. حَدَّثَنَا عنه أبو بكر البرقاني، والحسن بن محمد الخلال، وكان صدوقا ناسكا ورعا، وعاد بعد حجته هذه إلى نيسابور فعاش بها دهرا طويلا.
حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْمُؤَذِّنُ النيسابوري أن أبا عمرو بن يحيى مات بعد سنة ثلاثين وأربعمائة.
خال أبي القاسم عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عثمان الصيرفي. ذكر أبو القاسم: أن جده يحيى بن محمد من أهل واسط، وقدم بغداد فسكنها، وسمع ابنه محمد بن يحيى من أبي بكر بن مالك القطيعي، وأبي مُحَمَّد بْن ماسي. كتبت عنه ولم يكن عنده من سماعاته شيء وإنما وجدنا سماعه مع ابن أخته أبي القاسم، وكان شيخا لا بأس به.