من أهل سر من رأى. حَدَّث عَن عفان بْن مسلم روى عنه أَبُو الْقَاسِم الطبرانيّ.
حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَهْرَيَارَ الأَصْبَهَانِيُّ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ حَدَّثَنَا محمّد بن يحيى بن ناصح بسر مرى حدّثنا عفّان بن مسلم حدّثنا سعيد بن زيد قال سمعت أبا سليمان القصرى يُحَدِّثُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ صُهْبَان قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يُحْمَلُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الصِّرَاطِ، فَتَتَقَادَعُ بِهِمْ جَنْبَتَا الصِّرَاطِ تَقَادُعَ الْفَرَاشِ فِي النَّارِ فَيُنْجِي اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ، ثُمَّ يؤذن للملائكة، والنبيين، والشهداء وَيُشَفَّعُونَ، وَيُخْرِجُ اللَّهُ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ مِنَ الإِيمَانِ» [2]
. قَالَ سُلَيْمَانُ: لا يُرْوَى عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ.
مروزي الأصل. حدث عن عاصم بن علي، وكان مكثرا عنه، وعن خلف بن هشام البزاز، وبشر بن الوليد، وسعيد بن سليمان الواسطي، وعثمان بن أبي شيبة، وأبي عبيد القاسم بن سلام، ونحوهم. روى عنه أحمد بن سلمان النجاد، وإسماعيل ابن علي الخطبي، وأبو بكر الشافعي، وحبيب بْن الْحَسَن القزاز، ومحمد بن علي بن قريش البزّار، ومخلد بْن جَعْفَر الدقاق، وَالحسين بْن مُحَمَّد بْن عُبَيْد العسكري.
وكان ثقةً. وذكره الدارقطني فقال: صدوق [4] .
حدّثنا محمّد بن عبد الواحد الأكبر، حدثنا محمد بن العباس قال: قرئ على ابْن المنادي- وأَنَا أسمع، قَالَ: وأَبُو بكر مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن سُلَيْمَان المروزي الوراق، كان عنده بعض كتاب الطهارة عن أبي عبيد القاسم بن سلام، مات بالجانب الغربي من مدينتنا في درب الخناقين [5] من باب الشام [6] .