1855- محمد بن يوسف بن موسى، أبو الحسن الورّاق، ويعرف بابن الصّبّاغ [1] :

حدث عَنْ أَبِي بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وعمر بن على بن أحمد المروزي، وجماعة من الغرباء. حَدَّثَنَا عنه عَلِيّ بن عبد العزيز الطاهري، وذكر لنا أنه كان حافظا.

حدّثنا أبو الحسن الطّاهرى حدّثنا محمّد بن يوسف الورّاق الصّبّاغ حدّثنا عبد الله ابن سليمان حدّثنا محمّد بن آدم المصيصي حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنِ مَنْصُورِ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ. قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ:

«بِاسْمِكَ أَحْيَا وَأَمُوتُ» فَإِذَا اسْتَيْقَظَ. قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانًا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا» [2]

. قرأت فِي كتاب ابن الثَّلاج بِخطه: تُوُفِّيَ محمد بن يوسف بن موسى الصباغ في شهر رمضان سنة سبع وستين وثلاثمائة.

1856- محمد بن يوسف بن محمد بن الجنيد بن عبد العزيز، أبو زرعة الجرجاني [3] :

قدم بَغْدَاد حاجا، وحدث بِهَا عَن أَبِي العباس الدغولي، ومكي بن عبدان النيسابوري، وأبي نعيم بن عدي، ومحمد بن عبدك الشعراني، وغيرهم. وكان صدوقا حافظا.

حَدَّثَنَا عنه الْقَاضِي أَبُو العلاء الواسطي، وأبو الْقَاسِم الأزهري، وعبد العزيز بْن علي الأزجي.

حَدَّثَنِي الأَزْهَرِيُّ. قَالَ: مَضَيْتُ إِلَى أَبِي زُرْعَةَ الْجُرْجَانِيِّ- لَمَّا قَدِمَ بَغْدَادَ- فَسَأَلْتُهُ أَنْ يُحدثني عَنِ الدَّغُولِيِّ حَدِيثَ الثَّوْرِيِّ عَنْ زَائِدَةَ فَأَبَى، فَأَلْحَحْتُ عليه المسألة، فحلف بالطلاق أن لا يُحدثني بِهِ بِبَغْدَادَ، فَانْتَظَرْتُهُ حَتَّى كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي رَحَلَ فِيهِ الْحُجَّاجُ، فَخَرَجْتُ مَعَهُ، وَلَمْ أُفَارِقْهُ حَتَّى خَرَجَ مِنَ الْبَلَدِ، فَلَمَّا صَارَ وَرَاءَ مَقْبَرَةِ بَابِ الْكُنَاسِ قَالَ لِي: قَدْ عَزَمْتُ أَنْ أُحَدِّثَكَ حَدِيثَ الدَّغُولِيِّ، ثُمَّ قَالَ. حدّثنا أبو العبّاس

طور بواسطة نورين ميديا © 2015