حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الْفَلاسُ- عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ الصيرفي- حدّثنا عيسى بن شعيب أبو الفضل حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ. قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اذْكُرُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا عَشْرًا، وَمِنْ عَشْرٍ إِلَى مِائَةٍ، وَمِنْ مِائَةٍ إِلَى أَلْفٍ، وَمَنْ زَادَ زَادَهُ اللَّهُ، وَمَنِ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، وَمَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ فَقَدْ ضَادَّ اللَّهَ فِي مُلْكِهِ، وَمَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَقَدْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ، وَمَنْ قَذَفَ مُؤْمِنًا أَوْ مُؤْمِنَةً حَبَسَهُ اللَّهُ فِي رَدْغَةِ الْخَبَالِ حَتَّى يَأْتِيَ بِالْمَخْرَجِ، وَمَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ اقْتُصَّ مِنْ حَسَنَاتِهِ، لَيْسَ ثَمَّ دِينَارٍ وَلا دِرْهَمٍ» [1]
. كذا قَالَ لنا أبو العلاء: الخطيب بالطاء، ولا أحسبه إلا الخضيب بالضاد، شيخ ابن شاهين، والله أعلم.
حدث عن علي بن داود القنطري. روى عنه أبو الْحَسَن الدارقطني وذكر أنه سمع منه بواسط.
سمع من الحسن بن علي المعمري كتاب يوم وليلة، وكان له ابن يقال له إبراهيم كتب الحديث الكثير.
وذكر مُحَمَّد بْن أَبِي الفوارس أن مُحَمَّد بْن يعقوب هذا توفي في يوم الثلاثاء ليلتين خلتا من المحرم سنة ست وخمسين وثلاثمائة. قال: مولده في سنة أربع وستين ومائتين.
قَالَ ابن أبي الفوارس: قصدته لأسمع منه كتاب يوم وليلة فلم يُقَدَّر ذاك ومات ابنه إبراهيم بعده بأسبوع فجأة. قَالَ: وكان مولده في سنة خمس وثلاثمائة، ولا أظنه حدّث.