قرأت على البرقاني، عن أبي إسحاق المزكي قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إسحاق الثقفي قَالَ: سمعت مُحَمَّد بن إسماعيل- يعني البخاري- وسئل عن أبي هشام- فقال: رايتهم مجتمعين على ضعفه [1] .
حدّثنا البرقاني، حدّثنا أحمد بن سعيد بن سعد، حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النّسائيّ، حَدَّثَنَا أبي قَالَ: محمد بن يزيد أبو هشام الرفاعي ضعيف [2] .
أخبرني الطناجيري، حدّثنا عمر بن أحمد قَالَ: وجدت فِي كتاب جدي: سمعت أَحْمَد بن محمد بن بكر يقول: مات أبو هشام الرفاعي سنة ثمان وأربعين ومائتين.
قرأت على البرقاني، عَنِ المزكي قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن إسحاق الثقفي قَالَ: مات أبو هشام الرفاعي ببغداد- كان قاضيا عليها- آخر يوم من شعبان سنة ثمان وأربعين. قال: وكان يخضب خضابا قانيا.
حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن المحسن حَدَّثَنَا طلحة بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر قَالَ: مات أبو هشام سنة تسع وأربعين ومائتين [3] . والقول الأول أصح، والله أعلم.
ذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم وَقَالَ: كتب أبي عنه ببغداد.
حكى عَنْ بشر بن الحارث. روى عنه ابنه أحمد، وأَحْمَد بْن عثمان والد أبي حفص بْن شاهين.
قرابة سعيد بن حميد. حدث عن أبيه عن إبراهيم بن بكر الشيباني. روى عنه محمد بن مخلد وذكر في تاريخه الذي قرأته بخطه: أنه مات فِي ذي القعدة من سنة تسع وخمسين ومائتين.