حدّثنا الحسن بن أبي بكر حَدَّثَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الله بن زياد القطّان حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمِ بْنِ خَلَفٍ الْبَزَّارُ حدّثنا على بن الجعد حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ كُلَّ ليلة اثنين وخمسين فَيَغْفِرُ اللَّهُ لِكُلِّ إِنْسَانٍ لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا، إِلا رَجُلا كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شحناء، فيتركان حتى يصطلحا» [2]
. وقد ذكرنا أنه حدث عن جده وعن محرز بن عون، وأن عبد الصّمد الطستيّ يروى عنه فسمى أباه هشاما.
كان يتولى الصلاة بسر من رأى ثم قلد الصلاة ببغداد في جامع دار الخلافة.
فأنبأنى إبراهيم بن مخلد حدّثنا إسماعيل بن علي قَالَ: وقلد الصلاة في مسجد الجامع الذي بحضرة دار الخليفة ببغداد- ويسمى مسجد القصر- أبو الفضل محمّد ابن هاشم بن القاسم من ولد محمد بن إبراهيم الإمام، وهو والى الصلاة بسر من رأى، فخطب الناس وصلى بهم يوم الجمعة لثنتي عشرة خلت من ربيع الأخر سنة أربع وثلاثين وأربعمائة.
أحد شيوخ الشيعة. حدث عن محمد بن موسى بن حماد البربري، وأحمد بن محمد بن رستم النحوي. روى عنه المعافى بْن زكريا الجريري، وأبو بكر أحمد بن عبد الله الوراق الدوري.