وَأَنْشَدَ أَبُو حَنِيفَةَ مِنْ قَوْلِهِ:
مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ للمعاد ... فاز بفضل من الرّشاد
ونال خسران من أتاه ... لنيل فضل من العباد
أحمد بن محمّد الحماني قرابة جبارة بن مغلس وكان ثقة.
قرأت بخط أبي القاسم بن الثلاج: توفي محمد بن عمر بن الحسين بن الخطاب الزندوردي بمصر في سنة اثنتين وستين وثلاثمائة.
حدث عن عبد الله بن محمد بن ناجية. حدّثنا محمّد بن الفرج بن علي البزّار أحاديث مستقيمة.
أخبرنا محمّد بن الفرج، أَخْبَرَنَا أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ الصَّابُونِيُّ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وثلاثمائة، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ- وَلَوْ رَأَيْتَهُ قَرَّتْ عَيْنُكَ بِرُؤْيَتِهِ- عَنْ أَبِيهِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «رُؤْيَا الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ [2] »
ورد بغداد قديما، وَحدث بها عَنْ إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن قبرة الطيان، عن الحسين ابن محمد الزاهد عن إسماعيل بن أبي زياد كتاب التفسير، كتبه عنه ببغداد أبو حفص بن شاهين. وسمع منه أيضا ببغداد عبد الله بن عثمان الصّفّار، وأبو القاسم بن الثلاج فيما زعم. وروى عنه محمد بن أبي الفوارس وكان سماعه منه بهمذان.
حدث عن أحمد بن مسعود الزّبيري المصري. روى عنه إِبْرَاهِيم بْن مخلد بْن جَعْفَر.