سكن بَغْدَاد، وحدث بها عَن سعيد بْن عَمْرو السكوني، ونصار بْن حرب، ومحمد بْن غالب الأنطاكي، والحسن بْن أَبِي يَحْيَى بْن السكن، وعبد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن زياد المديني، وجعفر بْن مُحَمَّد الرقي، وسعيد بْن أَبِي زيدون القيساري.
روى عنه أَبُو سهل بْن زياد القطان، وأبو بكر الشافعي، والعباس بْن أَحْمَد بْن الفرات، وعمر بْن أَحْمَد بْن يُوسُف الوكيل، وعبد اللَّه بْن مُوسَى الهاشمي، وأبو بكر بْن إِسْمَاعِيل الوراق، وعلي بْن عُمَر السكري، وغيرهم.
وكان حافظا عارفا أيام الناس وأحوالهم.
(3943) -[13: 386] أَخْبَرَنَا الْبَرْقَانِيُّ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْوَرَّاقِ: حَدَّثَكُمْ عَلِيُّ بْنُ سِرَاجٍ الْمَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَصَّارُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَلِيٍّ: " أَمَا تَرْضَى بِأَنَّ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلا أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي؟ ".
تَفَرَّدَ بِرِوَايَةِ هَذَا الْحَدِيثِ هَكَذَا نَصَّارُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ أَبِي دَاوُدَ، عَنْ شُعْبَةَ
(3944) -[13: 386] وَالْمَحْفُوظُ مَا حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ، قَالَ: خَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتُخَلِّفُنِي فِي النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ؟، فَقَالَ: " أَمَا تَرْضَى بِأَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي ".
وَهَكَذَا رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، أَخْبَرَنَا الأَزْهَرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، قَالَ: عَلِيُّ بْنُ سِرَاجٍ الْمِصْرِيُّ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي الأَزْهَرِ، كَانَ يَحْفَظُ الْحَدِيثَ، يُحَدِّثُ عَنِ الْمِصْرِيِّينَ وَالشَّامِيِّينَ، تُوُفِّيَ حُدُودَ سَنَةِ ثَلاثِ مِائَةٍ.
حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حَمْزَةَ بْنَ يُوسُفَ السَّهْمِيَّ، يَقُولُ: سَأَلْتَ الدَّارَقُطْنِيَّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سِرَاجٍ الْمِصْرِيِّ، فَقَالَ: هُوَ صَالِحٌ.
وَقِيلَ: إِنَّهُ رُبَّمَا تَنَاوَلَ الشَّرَابَ وَسَكِرَ.
وَقَالَ حَمْزَةُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظَ، يَقُولُ: رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ سِرَاجٍ الْمِصْرِيَّ سَكْرَانَ عَلَى ظَهْرِ رَجُلٍ يَحْمِلُهُ مِنْ مَاخُورٍ.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ بُكَيْرٍ الْمُقْرِئُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْقَاضِي، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْقَصَبَانِيِّ، قَالَ: مَاتَ عَلِيُّ بْنُ سِرَاجٍ يَوْمَ السَّبْتِ لِثَلاثٍ خَلَوْنَ مِنْ رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاثِ مِائَةٍ