كان ينزل درب البارزيين من سوق العطش بالجانب الشرقي، وحدث عَن أَبِي بكر بْن أَبِي الدنيا، حَدَّثَنَا عنه أَبُو الحسن ابْن الحمامي المقرئ.
وسمعت أبا طالب مُحَمَّد بْن علي بْن الفتح، يَقُولُ: كان أَبُو بكر بْن أَبِي الدنيا زوج أم ابن أَبِي قيس الرفاء، فيما يقال.
قَالَ مُحَمَّد بْن أَبِي الفوارس: توفي أَبُو بكر بْن قيس مفسر المنامات، وكان يقرئ بداره، ويحدث بكتب ابن أَبِي الدنيا فِي جمادى الآخرة سنة اثنتين وخمسين وثلاث مائة، وكان ضعيفا جدا.
كذا قَالَ أَبُو بكر بْن قيس، إنما هو أبو الحسن بن أبي قيس.