وهو من أهل مدينة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سمع: ابن شهاب، ومحمد بن المنكدر، وعبد الله بن دينار، وأبا حازم سلمة بن دينار، وسعد بن إبراهيم، ومحمد بن أبي بكر الثقفي، وحميدا الطويل، وعمرو بن أبي عمرو، وصالح بن كيسان، وهشام بن عروة، وعبد الله بن الفضل، وزيد بن أسلم، وعبيد الله بن عمر، وعبد الرحمن بن القاسم، وسالما أبا النضر، وعمر بن عبد الرحمن بن عطية بن دلاف، وعبد الكريم بن أبي المخارق، وحميدا الخراط.
روى عنه: الليث بن سعد، وبشر بن المفضل، ووكيع بن الجراح، وعبد الرحمن بن مهدي، ويزيد بن هارون، وأبو النضر هاشم بن القاسم، وحجين بن المثنى، ومنصور بن سلمة، وعبد العزيز الأويسي، وأبو غسان مالك بن إسماعيل، وموسى بن داود الضبي، وسريج بن النعمان، وأبو نعيم الفضل بن دكين، وعلي بن الجعد وبشر بن الوليد.
وكان عالما فقيها، قدم بغداد، فسكنها وحدث بها إلى حين وفاته.
(3527) -[12: 194] أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ بُرْهَانَ الْغَزَّالُ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخَلَدِيُّ، إِمْلاءً، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَزَّازُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ اللآلُ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أبي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ مِنْ تَلْبِيَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَبَّيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ " أَخْبَرَنِي الحسين بن علي الصيمري، قال: حَدَّثَنَا علي بن الحسن الرازي، قال: حَدَّثَنَا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن زهير، قال: قلت لأبي زكريا يحيى بن معين: عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، اسم أبي سلمة ميمون؟ قال: نعم أَخْبَرَنَا أحمد بن محمد العتيقي، قال: حَدَّثَنَا محمد بن العباس، قال: حَدَّثَنَا أبو أيوب سليمان بن إسحاق بن إبراهيم الجلاب، قال: وسمعته، يعني إبراهيم بن إسحاق الحربي، يقول: الماجشون فارسي، وإنما سمي الماجشون لأن وجنتيه كانتا حمراوين، فسمي بالفارسية المايكون، خمر، فشبه وجنتيه بالخمر، فعربه أهل المدينة، فقالوا: الماجشون أَخْبَرَنِي الأزهري، قال: حَدَّثَنَا محمد بن العباس، قال: أَخْبَرَنَا أحمد بن معروف، قال: حَدَّثَنَا الحسين بن فهم، قال: حَدَّثَنَا محمد بن سعد، قال: عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون يكنى أبا عبد الله، وكان ثقة كثير الحديث، وأهل العراق أروى عنه من أهل المدينة، وكان قدم بغداد فأقام بها إلى أن توفي أَخْبَرَنَا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه الكاتب بأصبهان، قال: قال لنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر الجعابي: عبد العزيز الماجشون كنيته أبو عبد الله، وقيل: أبو الاصبغ أَخْبَرَنَا ابن الفضل القطان، قال: أَخْبَرَنَا دعلج بن أحمد، قال: أَخْبَرَنَا أحمد بن علي الأبار، وأَخْبَرَنَا العتيقي، قال: حَدَّثَنَا علي بن محمد بن علي العطار، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن أبي داود، قالا: حَدَّثَنَا أبو الطاهر، قال: قال ابن وهب وفي حديث العتيقي، قال: حَدَّثَنَا ابن وهب، قال: حججت سنة ثمان وأربعين ومائة، وصائح يصيح لا يفتي الناس إلا مالك بن أنس، وعبد العزيز بن أبي سلمة أَخْبَرَنِي الحسن بن أبي طالب، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن محمد بن عمران، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن عبد الله العطار، قال: حَدَّثَنِي أبو إبراهيم أحمد بن سعد الزهري، قال: سمعت عمر بن خالد الحراني، يقول: حج أبو جعفر المنصور، فشيعه المهدي، فلما أراد الوداع، قال: يا بني استهدني، قال: أستهديك رجلا عاقلا، فأهدى له عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون أَخْبَرَنَا أبو الفرج أحمد بن عمر بن عثمان الغضاري، قال: أَخْبَرَنَا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن محمد بن مسروق، قال: حَدَّثَنِي عبد الله بن هارون بن موسى بن أبي فروة المديني، قال: حَدَّثَنَا عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن أبيه، قال: سألني المهدي أمير المؤمنين: يا ماجشون، ما قلت حين نفد أصحابك، يعني الفقهاء؟ قال: قلت:
أيا باك على أحبابه جزعا قد كنت أحذر ذا من قبل أن يقعا
إن الزمان رأى إلف السرور بنا فدب بالهجر فيما بيننا وسعى
ما كان والله شؤم الدهر يتركني حتى يجرعني من غيظه جرعا
فليصنع الدهر بي ما شاء مجتهدا فلا زيادة شيء فوق ما صنعا
فقال: والله لأغنينك، فأجازه بعشرة آلاف دينار، فقدم بها إلى المدينة، فأكلها ابنه في السخاء والكرم أنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب، قال: أَخْبَرَنَا محمد بن حميد المخرمي، قال: حَدَّثَنَا علي بن الحسين بن حبان، قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده: قيل لأبي زكريا، وهو يحيى بن معين: عبد العزيز الماجشون هو مثل ليث وإبراهيم بن سعد؟ فقال لا! هو دونهما إنما كان رجل يقول بالقدر والكلام ثم تركه، وأقبل إلى السنة، ولم يكن من شأنه الحديث، فلما قدم بغداد كتبوا عنه فكان بعد، يقول: جعلني أهل بغداد محدثا، وكان صدوقا ثقة أَخْبَرَنَا علي بن طلحة المقرئ، قال: أَخْبَرَنَا أبو الفتح محمد بن إبراهيم الغازي، قال: حَدَّثَنَا محمد بن محمد بن داود الكرجي، قال: حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش، قال: عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون صدوق أَخْبَرَنَا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: حَدَّثَنَا الحسين بن صفوان البرذعي، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، قال: حَدَّثَنَا محمد بن سعد، قال: عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، ويكنى أبا عبد الله، مات ببغداد سنة أربع وستين ومئة في خلافة المهدي، وصلى عليه ودفنه في مقابر قريش أَخْبَرَنَا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أَخْبَرَنَا إسماعيل بن علي الخطبي، قال: حَدَّثَنَا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حَدَّثَنَا صالح بن مالك، قال: حَدَّثَنَا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، قال: ومات سنة أربع وستين، قال أبو عبد الرحمن: ودفن عبد العزيز في هذه المقابر التي يقال لها: مقابر قريش وجاء المهدي حتى صلى عليه أَخْبَرَنَا الحسن بن أبي عن أحمد بن كامل القاضي، قال: مات أبو عبد الله عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، أحد فقهاء أهل المدينة، سنة أربع وستين ومئة، وصلى عليه المهدي ببغداد، ودفن في مقابر قريش، وله كتب وكلام مصنفة في الإحكام، يروي عنه ذلك عبد الله بن وهب وعبد الله بن صالح وغيرهما