3958 - الْحَسَن بن مَنْصُور بن إِبْرَاهِيم أَبُو عَلِيّ الشطوي يعرف بأبي علويه الصوفي حدث عَنْ سُفْيَانَ بن عيينة، وحجاج بن مُحَمَّد الأعور، والحارث بن النعمان البزاز.
روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري في صحيحه، والعباس بن علي النسائي، ويحيى بن صاعد، ومحمد بن خلف وكيع، وصالح بن أحمد القيراطي، والقاضي المحاملي، ومحمد بن مخلد الدوري.
(2528) -[8: 465] أَخْبَرَنَا غَيْلانُ بْنُ مُحَمَّدٍ السِّمْسَارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَنْصُورٍ الشَّطَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى الْبَصِيرِ نَعُودُهُ الَّذِي فِي بَنِي وَاقِفٍ "، قَالَ: وَكَانَ رَجُلا أَعْمَى هَكَذَا رَوَاهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي عَلُّوَيْهِ
(2529) -[8: 465] وَخَالَفَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، فَقَالَ: مَا أَخْبَرَنَا الأَزْهَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلا مِنْهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلُّوَيْهِ الصُّوفِيُّ الْحَسَنُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مُرُوا بِنَا إِلَى الْبَصِيرِ الَّذِي فِي بَنِي وَاقِفٍ نَعُودُهُ "، وَكَانَ ضَرِيرًا.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ أَبِي عَلُّوَيْهِ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، وَهُوَ مَعْرُوفٌ بِرِوَايَةِ حُسَيْنٍ الْجُعْفِيِّ، عَنِ ابْنُ عُيَيْنَةَ.
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْجَمَّالُ: عَنِ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ.
وَالْمَحْفُوظُ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ مُرْسَلٌ قُلْتُ: رواه كذلك عَنِ ابن عيينة مرسلا عبد الجبار بن العلاء، وأبو عُبَيْد اللَّهِ بن المخزومي.
وكل من ذكرنا أَنَّهُ روى عَنْ أَبِي علويه سماه الْحَسَن إِلا ابن مخلد فإنه سماه الْحُسَيْن، وسنعيد ذكره فِي باب الْحُسَيْن إن شاء اللَّه.