له شعر كثير في الزهد والرقائق والتذكير بالموت والمواعظ، وكان عاصر أحمد بن حنبل، ورثاه حين مات.
أَخْبَرَنَا أحمد بن علي بن الحسين التوزي، قَالَ: حَدَّثَنَا يوسف بن عمر القواس، قَالَ: سمعت أبا بكر بن مالك القطيعي يحكي، أظنه عن عبد الله بن أحمد، قَالَ: كنت أدعو ابن الخبازة وكان أبي ينهانا عن التغبير، فكنت إذا كان عندي أكتمه من أبي لئلا يسمع، قَالَ: فكان ذات ليلة عندي وكان يقول، فعرضت لأبي عندنا حاجة وكانوا في زقاق، فجاء فسمعه يقول: فتسمع فوقع في سمعه شيء من قوله، فخرجت لأنظر، فإذا بأبي يترجح ذاهبا وجائيا، فرددت الباب ودخلت فلما أن كان من الغد، قَالَ لي: يا بني، إذا كان مثل هذا، نعم هذا الكلام أو معناه