سيدي أبي مروان (?). وفي سنة 1206 أشاد فيها صالح باي جامعا أصبح يعرف بالجامع الجديد، وهو الجامع الذي نقشت عليه هذه الأبيات تؤرخه وتذكر بانيه:
لعمرك بيت الله للسر جامع ... شيد أركان به النور ساطع
بدت دونه زهر الكواكب رفعة ... به بونة للسعد منها مطالع
به جاد تاج الدين والمجد صالح ... إلى درج العلياء راق وطالع
أمير البرايا زاد ظفرا ونصرة ... مؤيد دين الحق للشرع تابع
فمذ أسس البيت الرفيع على الهدى ... أأرخه للخير برك جامع (?)
كما اشتهرت بجاية بالمساجد القديمة والحديثة، ومن أحدثها في العهد العثماني الجامع الكبير الذي أمر ببنائه مصطفى باشا سنة 1212 (?). ومن أشهر مساجد ناحية قسنطينة أيضا مسجد الخنقة الذي يعود تاريخه إلى سنة 1147 (?) والذي كان، مع المدرسة والزاوية هناك، مقصد العلماء كما سنرى. أما في القل فقد بنى أحمد القلي، باي قسنطينة وجد الحاج أحمد آخر البايات، جامعا سنة 1170 اعترافا منه، كما قيل، لأهل القل الذين أكرموه عندما كان آغا عليهم (?). أما في تقرت فقد بنى إبراهيم بن أحمد بن جلاب سنة 1220 جامعا واسعا جلب له الرخام من تونس (?).
وبالإضافة إلى ما كان من المساجد في غرب ووسط البلاد أنشأت