مرقيّة التي على ساحل البحر، وهي من جملة ما سلّمه محمد بن عليّ بن حامد مع حصن الخوابي للروم، وعمّرها في المحرّم منها، وشحنها بالرجال المقاتلة، وعمّر المسلمون في طرف عملهم المجاور للروم حصن العلّيقة (?).
وفي هذه السنة أيضا ملك باسيل الملك مدينة أرجيس من بلد أرمينية تسليما، وكانت في يدي المسلمين، وانضافت إلى حصون أسفرجان وإلى ما تحت يد قطبانه.
وفي السنة التاسعة والأربعين من ملك باسيل صيّر نيقولاس رئيس دير الأصطوديون بطريركا على أنطاكية، وصلّي عليه في القسطنطينية يوم الأحد سابع عشر كانون الآخر سنة ألف وثلاثمائة وستّ وثلاثين، وهي لأربع عشرة ليلة خلت من ذي الحجّة سنة خمس عشرة وأربعمائة، بعد أن أقام الكرسيّ الأنطاكي خاليا ثلاث سنين ونصفا وأقام في الرئاسة خمس سنين وثمانية أشهر وواحدا وعشرين يوما وتنيّح (?).
[. . .] (?)
(1) «لولده» في النسخة (ر) وليس في (ب).
(2) «رضيعها» في (ر) وليس في (ب).