وله وهو يجود بنفسه، فيما أنشدني المُسْنِد بهاء الدين القاسم بن محمود الطبيب:
أقام رِجالًا في معارجه مَلكًا ... وأقْعدَ قومًا في غِوَايتهم هلْكا
نعوذُ بك اللهُمَ من شرِّ فتْنَةٍ ... تطوّقُ من حلّت به عيشة ضَنْكًا
رجعنا إليك الآن فاقْبَلْ رُجُوعَنا ... وقلِّبْ قُلُوبًا طال إعراضها عنْكا
فإنْ أنت لم تُبْدِ سِقَام نفوسِنا ... وتشْفي عَمَاياها، إذا، فلمن يُشْكا
فقد آثَرَتْ نفسي لِقَاكَ وقَطَعَتْ ... عليك جُفُوني من مدامعها سِلْكا
وقد طالت هذه التّرجمة، وقد كان ابن سينا آيةً في الذكاء هو رأس الفلاسفة الإسلاميّين الّذين مَشَوا خلْف العُقُول، وخالوا الرّسولْ.
263- الحسين بن عليّ بن بطْحا1.
القاضي أَبُو عَبْد اللَّه. تُوُفِّي فِي جُمَادى الْأولى ببغداد.
سمع: أبا سليمان الحَرَّانيّ، وأبا بكر الشّافعيّ. وعنه: شيوخ شُهْدَة، والسِّلَفيّ.
264- الحسين بن محمد بن الحسين بن عامر2.
أبو طاهر الأنصاري الخزرجي الجزري المعرف بابن خُرَاشة. إمام جامع دمشق.
قرأ على: أبي الفتح بن برهان الأصبهاني.
وحدَّث عن: الحسين بن أبي الرَّمْرام الفرائضيّ، ويوسف المَيَانِجِيّ، وجماعة.
روى عنه: أبو سعد السّمّان، وأبو عبد الله بن أبي الحديد، وابن أبي الصَّقْر الأنباريّ، والكتّانيّ وقال: كان ثقة، نبيلًا، يذهب مذهب الأشعريّ.
تُوُفّي في ربيع الآخر.
265- حمزة بْنُ الْحُسَيْن بْنُ أَحْمَد بْنُ الْقَاسِمِ3.
أبو طالب بن الكوفي الدلال.