دبَّر مارستان مصر في دولة الإخشيذية، وأخذ المنطق عن أبي سليمان محمد بن طاهر بن بهرام السِجِسْتاني.
وعبر الأندلس سنة ستين وثلاثمائة، وخدم المستنصر بالله وابنه المؤَيّد بالله.
وكان قليل النّظير في الطّبّ، وله مصنَّفات.
497- محمد بن علي بن يحيى1:
أبو بكر البغدادي، العريف، البزاز.
سمع: أبا القاسم البَغَوِي، وابن أبي داود.
وعنه: العتيقي، ومحمد بن علي الصباري.
وهو ثقة.
498- محمد بن عمر بن شَبوَيه2:
أبو علي الشبويي المَرْوَزي.
سمع "صحيح البُخَارِي" سنة ستّ عشرة وثلاث مائة من الفَرَبْري، وكان ثقة مقبولًا؛ سمع منه الكتاب أهل مَرْو سنة ثمانٍ وسبعين وثلاث مائة، ورواه عنه سعيد ابن أبي سعيد العيار.
قال أبو بكر السماني: لما توفِّي الشبوبي سمع الناس "الصحيح" من أبي الهيثم الكُشْمِيْهَني.
وكان أبو علي من كبار الصُّوفيّة؛ ذكره السُّلمي فقال: كان من أصحاب أبي العبّاس السيَّاري، له لسان ذَرِب في علوم القوم، وكان الأستاذ أبو علي الدقاق يميل إليه، وكان كتب الحديث، وهو الذي رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: قلت يا رسول الله: "شيبتني هود والواقعة"؛ ما الذي شيبك منهما؟ قال: {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْت} [هود: 112] .
499- محمد بن غريب بن عبد الله3:
أبو بكر البغدادي البزاز، غلام ابن مجاهد.