460- أحمد بن محمد بن إسماعيل1:
أبو طاهر الهَرَوِي.
سمع: الحسين. وعنه: أبو بكر البَرْقَانِيّ.
461- أحمد بن علي بن الفرج2:
أبو بكر الحلبي الحبَّال الصُّوفي.
حدَّث عن: أبي القاسم البَغَوِي، وعلي بن عبد الحميد الغضائري.
روى عنه: تمّام الرّازي، وأبو سعد الماليني، ومكّي بن الغَمْر، وأبو نصر الجبّان، وآخرون.
462- أحمد بن محمد بن أحمد3 بن الربيع بن معيوف:
أبو الحسن الهمذاني ابن الغوطي العين ثرمائي.
حدَّث عن: محمد بن أحمد بْن عُبَيْد بْن فَيّاض، والسَّلْم بن مُعَاذ، وجماعة.
وعنه: تمَّام الرّازي، وأبو نصر بن الجبان، ومكّي بن الغَمْر.
463- أحمد بن يعقوب بن عبد4 الجبَّار:
أبو بكر الأموي الْجُرْجاني.
حدَّث عن: الفضل بن صالح، وعَبْدان الجواليقي، وجماعة.
وعنه: أبو عمرو الفُراتي، وأبو سعد الماليني، وأبو حازم العَبْدَوِي، وأبو بكر أحمد بن علي بن عبد الرحمن الشيرازي، وآخرون.
قال البَيْهَقي: له أحاديث موضوعة لا أستحلُّ رواية شيء منها.
قلت: له رحلة إلى الشام ومصر والعراق، دخل بغداد سنة ثلاث وثلاثمائة، وجدّه هو: عبد الجبّار بن يعاطر بن مصعب بن سعيد ابن الأمير مَسْلَمَة بن عبد الملك بن مروان.
وقد حكى عنه محمد بن القاسم الفارسي، قال: دخلت بغداد، وبها شيخ يقال له: أبو العَبَرْطَن، يحدّث بالأعاجيب، فإذا الدّار مملوءة بأولاد الملوك والأغنياء يكتبون عنه، وعلى رأسه خف مقلوب، وعليه فروة مقلوبة، فقال: أنا الأوّل عن الثاني عن الثالث أنّ الزّنْج سُود سُود، ونا حرياق عن تباق قال: مطرُ الربيع ماءٌ كلّه. ونا دُرَيْد عن رشيد قال: الأعمى يمشي رويدًا، فتعجّبت، وقصدْتُه خلْوةً، فرحَّب بي، فرأيت منه