الوقت، امتُحِنَ بسبب زور نُسِبَ إليه حتى ضُرِبَ وشُهِّرَ على جملٍ، وطافوا به، فحمله على مفارقة الحَرَم والخروج منه إلى نَيْسَابُور.
وقال الخطيب: كان من كبار المشايخ، له أحوال مذكورة وكرامات مشهورة.
قال غالب بن علي: دخلت عليه يوم موته، فقلت له: كيف تجد نفسك؟ قال: أجد مولّي كريمًا، إلّا أنَّ القدوم عليه شديد.
قال السُّلَمي: سمعته يقول: تَدَبُّرْك في الخَلْق تدبُّر عبْرَةٍ، وتَدبُّرْك في نفسك تدبّر مَوْعظة، وتدبُّرْك في القرآن تدبُّر حقيقةٍ ومكاشفةٍ. قال الله تعالى: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآن} [محمد: 24] ، جرَّأك به على تلاوَة خِطابِهِ، ولولا ذاكَ لكلَّت الألسُنُ عن تَلاوتِهِ.
وقال: من أعطى نفسه الأماني قَطَعَها بالتَّسْوِيف والتواني.
وله كلام جليل من هذا النّوع.
وتوفِّي في هذه السّنة.
وقال السُّلَمي: سمعته يقول: علوم الدّقائق علوم الشّياطين. وأسلم الطُّرُق من الاغترار لزوم الشريعة.
حرف العين:
99- العباس بن أحمد بن محمد1 بن إسماعيل:
أبو الطّيّب العبّاسي، المعروف بالشّافعي.
مصريّ، يروي عن محمد بن محمد الباهلي.
وعنه: محمد بن الحسين الطّفّال، وغيره.
حديثه في مَشْيَخَة الرّازي.
100- عباس بن أحمد2:
أبو الفضل الأَزْدي الشاعر.
شيخ الصوفية بالشام وأسنهم.