خلف الإمام؟ فقال: قد صحَّ الحديث "لا صلاة إلّا بفاتحة الكتاب" 1. فقال له: كَذَبْتَ، إنَّ فاتحة الكتاب لم تكن فِي عَهْدِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إنّما نزلت في عهد عمر.
قلت: إسناده صحيح.
288- علي بن محمد بن صالح بن داود2، أبو الحسن الهاشمي المقرئ الضّرير، مقرئ البصرة.
قرأ القرآن على: أبي العبَّاس أحمد بن سهل الأشناني.
قرأ عليه: طاهر بن غلبون.
289- علي بن محمد بن أحمد3 الْجُرْجاني الزّاهد الفقيه، المعروف بأبي الحسن القَصْري.
كان مُفْتيًا عارفًا بمذهب الشافعيّ.
روى عن: البَغَوِي، وأبي بكر بن أبي داود أحمد بن عبد الكريم الوزَّان، وعبد الرحيم بن عبد المؤمن.
توفِّي يوم عاشوراء.
روى عنه: حمزة السّهمي، والْجُرْجَانيّون.
390- عمر بن عُبَيْد الله بن إبراهيم4 بن أحمد الأصبهاني بن الوزَّان، إمام الجامع.
سمع أبو القاسم البَغَوِي، وأحمد بن محمد بن شَبه.
وعنه: أبو بكر بن أبي علي، وأبو نُعَيم.
291- عيسى بن حامد بن بِشْر5 القاضي، أبو الحسين الرخجي ثم البغدادي، المعروف أيضًا بابن بنت القنبيطي.