تُوُفّي بفَرْغانة في صفر، وحُمل تابوته إلى سمرقَنْد.

سمع: محمد بن أيّوب الرّازي، وإبراهيم بن يوسف الهِسِنْجاني1.

وولي قضاء سمرقند، وكان من كبار الحنفيّة، ثقة في الحديث.

روى عنه أبو سعد الإدريسي وغيره.

17- محمد بن حارث بن أسد2، أبو عبد الله الخُشَني3 القيرواني الحافظ.

أخذ عن أحمد بن نصر، وأحمد بن زياد، ودخل الأندلس فسمع قاسم ابن أصبغ، وأحمد بن عبادة، وسكن قرطبة، وتمكَّن من صاحبها الحَكَم بن النّاصر لدين الله، وصنَّف له كُتُبًا منها: "الاتفاق والاختلاف" في مذهب مالك، وكتاب "الفتيا"، وكتاب "تاريخ الأندلس"، و"تاريخ الإفريقيّين"، وكتاب "النَّسَب".

قال ابن الفَرَضيّ: بلغني أنّه صنَّف للحَكَم مائة ديوان، وكان شاعرًا بليغًا لكنَّه يَلْحَن، وكان يتعاطى الكيميا، واحتاج بعد موت الحَكَم إلى أن جلس في حانوتٍ يبيع الأَدهان.

روى عنه أبو بكر بن حوئيل، وغيره. وتُوُفّي في صفر.

18- محمد بن الحسن بن سعيد أبو العبّاس4 بن الخشّاب المخرمي الصُّوفي الزّاهد.

صاحب حكايات عن الشبلي وغيره.

وعنه السُّلَمي والحاكم.

19- مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن الحُسين الوزير ظهير الدين أبو شجاع، حفيد الوزير أبي شجاع الروذراوري5 ثم البغدادي.

وَزَر قليلًا، ثم عُزِل، ولزم بيته دهرًا في نعمة وعافية.

مات في ذي القعدة، وقد شاخ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015