قيل: مات في حبس المُسْتَنْصِر الأموي.
صنَّف كتاب "الحدائق" على نمط كتاب "الزهرة" لابن داود، وهو فَرْدُ في معناه، وله كتاب "القائمين بالأندلس".
ومن شعره:
بأيّهما أنا في السُّكر بادي ... بِسُكْرٍ الطّيْفِ أم سكُر الرُّقاد
سرى وأرادني أملي ولكن ... عَفَفْتُ فلم أنلْ منه مُرَادي
وما في النّوم من حرجٍ ولكن ... جريت من العفاف على اعتيادي
حرف العين:
421- علي بن الحسين بن محمد1 بن هاشم البغدادي، أبو الحسن الورَّاق، نزيل دمشق.
عن: أحمد بن الحسن الصّوفي، وقاسم المطّرز، وابن المجدّر، وطبقتهم.
وعنه: عبد الوهاب الكلابي، وتمّام الرازي، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر.
422- عمرو بن أحمد2 بن رشيد، أبو سعيد المذحجي الطّبراني.
روى عن عبد الرحمن بن القاسم بن الروَّاس، وجعفر بن أحمد بن عاصم، وجماعة.
وعنه: عبد الرحمن بن عمر بن نصر، وعبد الواحد بن بكر الرّازي، وأحمد بن محمد بن الحاجّ الإشبيلي.
423- عبد الله بن علي القاضي3، العلامة أبو محمد الطّبري الشّافعي. المعروف بالعراقي، وبين أهل جُرْجان بالمنجنيقي.