الوالد يقول: يا بُنيّ إيّاك والخلاف على الخلق، فمن رضي الله به لنفسه عبدًا فارْض به أخًا.
قد ذكرنا أنّه صِحب الْجُنَيْد وطبقته، وأكثر من الحديث.
302- علي بن محمد سيبويه1 بن مسرور بن الحسن الفقيه المالكي القيرواني الدّبّاغ.
سمع من أحمد بن أبي سليمان وعوّل عليه.
أخذ عنه: أبو الحسن القابسي، وعبد الرحمن بن محمد الربعي، وجماعة كثيرة من المالكية.
وكان إمامًا عبَّادًا عاقلًا كثير الحياء.
303- عَليّ بن مُحَمَّد بن سَعيد، أَبُو الحَسَن2 الموصلي نزيل بغداد.
روى: عن الحسن بن فيل، وأبي يعلى، وشاهين بن السّمِيدع، وعدّة.
وعنه: علي بن أحمد الرزّاز، وأبو نُعَيم، وقال: هو كذّاب.
وقال ابن الفرات: مخلّط غير محمود، مات في جمادى الآخرة.
حرف الفاء:
304- الفتح بن عبد الله الفقيه3، أبو نصر الهَرَوي العابد.
سمع: الحسين بن إدريس، والحسن بن شيبان، وغيرهما.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم وقال: عاش خمسًا وثمانين سنة. قرأ الفقه والكلام على أبي علي الثقفي، إلى أن صار من مشايخ المتكلّمين. حدّثني بعضهم أنَّه رآه ليلة بكى إلى الصياح.