289- أحمد بن محمد بن يحيى1، أبو بكر النَّيْسَابُوري الأشقر، شيخ أهل الكلام في عصره بنيسابور.
قال الحاكم: صدوق في الحديث، سمع إبراهيم بن أبي طالب، وجعفر بن سوار، ويوسف بن موسى المَرْوَزي، وأقرانهم، وتوفِّي في آخر سنة تسع وخمسين.
قلت: روى صحيح مسلم عن أحمد بن علي القلانسي عنه.
روى عنه: الحاكم، وأبو العلاء عبد الوهاب بن ماهان، وغيرهما.
290- أحمد بن يوسف بن خلاد2 بن منصور، أبو بكر النّصيبي ثم البغدادي العطّار.
رجل قليل الفضيلة، لكنّه عالي الإسناد، رحَّالة بغداد.
سمع: محمد بن الفرج الأزرق، والكديمي، ومحمد بن غالب بن حرب، وإبراهيم الحربي، والحارث بن أبي أسامة، وتفرَّد بالرواية عن غير واحد.
روى عنه: الدَارقُطْنيّ، وابن رزقويه، وهلال الحفّار، وأبو علي بن شاذان، ومحمد بن عبد الواحد بن زُرْعة، وأبو نُعَيم.
قال الخطيب: كان لا يعرف شيئًا من العلم غير أنّ سماعه صحيح.
سأل الدَارقُطْنيّ فقال: أيّما أكبر الصّاع أو المُدّ؟ فقال للطلبة، أنظروا إلى شيخكم الذي تسمعون منه.
قال أبو نُعَيم: كان ثقة، وكذا وثّقه ابن أبي الفوارس. قال: تُوُفّي في صفر، ولم يكن يعرف من الحديث شيئًا.
291- أحمد بن يوسف، أبو حامد3 النيسابوري الصوفي الأشقر.
جاور بمكة زمانًا، ويروي عن ناجية، والحسن بن شعبان.
وعنه الحاكم، وتوفي بمكة.