من أعيان مشايخ الطريق.

قَالَ السُّلَميّ: كَانَ منفردًا بحاله ووقته لا يشاركه فِيهِ أحد من المشايخ، ولا يُدانيه.

وكان الشّبْليّ يُجلُّهُ ويعرف لَهُ محلَّهُ.

صحِب إبْرَاهِيم الدّبّاغ، وغيره من مشايخ الفُرْس.

ورد نَيْسابور وتُوُفّي بها بعد سنة أربعين.

ومن كلامه: كلّ من استعمل الصّدق بينه وبين ربّه شغلهُ صدقُه مَعَ اللَّه عَنِ الْفراغ إلى خلْق اللَّه.

وقال: من فضّل الفقر عَلَى الغِنَى أو الغِنَى عَلَى الفقر فهو مربوطٌ بهما، وهما محلّ عِلَل.

وقال: النَّفْس كالنار إذا طُفيّ من جانب تأجَّج من جانب، وكذلك النَّفْس.

832- أَبُو الْعَبَّاس الدِّينَوَرِيّ1.

واسمه أَحْمَد بْن محمد.

صحِبَ يوسف بْن الْحُسَيْن، وعبد اللَّه الخّراز، وأبا محمد الْجَريريّ. وهو مِن أفتى المشايخ.

أقام بَنْيسابور يعِظ ويتكلّم بأحسن كلام. وتوفي بسمرقند بعد الأربعين.

ومن كلم أَبِي الْعَبَّاس: أدني الذِّكْر أن تنسى ما دونه، ونهاية الذِّكْر أن يغيب الذّاكر فِي الذكر عَنِ الذّكر، ويستغرق بمذكوره عَنِ الرّجوع إلى مقام الذّكْر. وهذا حالُ فناءِ الفناء.

833- أَبُو الخير التيناتيّ الأقطع2.

صاحب الكرامات رضي الله تعالى عنه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015