455- محمد، وقيل أحمد، أبو إسحاق أمير المؤمنين الرّاضي بالله1 بن المقتدر بالله جعفر بن المعتضد بالله أحمد بن أبي أحمد الموفّق وليّ العهد بن المتوكّل.
وُلِد سنة 297. وأُمُّهُ أمةٌ روميّة.
وكان قصيرًا أسمر نحيفًا، في وجهه طول.
بويع بالأمر بعد عمه القاهر لما سملوا القاهر سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.
قال الخطيب أبو بكر: وللراضي فضائل منها أنه آخر خليفة له شعرٌ مدون، وآخر خليفة انفرد بتدبير الجيوش، وآخر خليفة خطب يوم الجمعة، وآخر خليفة جالس الندماء، وكانت جوائزه وأموره على ترتيب المتقدمين منهم.
ومن شعره:
كل صفوٍ إلى كدر ... كل أمرٍ إلى حذر
ومصير الشباب للمو ... ت فيها أو الكبر
در در المشيب من ... واعظٍ ينذر البشر
أيها الآمل الذي ... تاه في لجة الغرر
أين من كان قبلنا ... ذهب الشخص والأثر
رب فاغفر لي الخطي ... ئة يا خير من غفر
توفي في ربيع الأول، وله 32 سنة.
456 - محمد بن أبي جعفر2.
الأستاذ أبو الفضل المنذري الهروي اللغوي الأديب.
روى عن: عثمان بن سعيد الدارمي، وغيره.
ورحل فأخذ العربية، عن: ثعلب، والمبرد.