ولمّا غلب الإخشيد على ديار مصر أقامَ الحُسين في القضاء. وكان قضاء مصر إلى ابن أبي الشّوارب، وهو مقيم ببغداد فيستخلف من شاء. فكتبَ بالعهد إلى الحُسين، وركب بالسواد وقرء عهده.

واستناب الإمام أبا بكر بن الحداد شيخ ديار مصر.

وكان الحُسين كبير القدْر معظمًا، نقيبته بسيف ومِنطقة.

وكان ينفق على مائدته في الشهر أربعمائة دينار.

واتسعت ولايته، وجُمع له القضاء بمصر والشّام، فحكم على مصر، ودمشق، وحمص، والرملة، وكثرت نوابه. ولكن لم تمتد أيامه، وعاش ثلاثًا وأربعين سنة.

وكان كريمًا جوادًا عارفًا بالقضاء، منفذًا للأحكام.

"حرف الزاي":

327 - زريق بن عبد الله بن نصر1.

أبو أحمد المخرّميّ الدّلال.

سمع: عباسًا الدّوريّ، ومحمد بن عبد النور المقرئ، وأحمد بن عبد الجبّار العُطارِديّ.

وعنه: أبو القاسم بن الثّلّاج، والدَّارَقُطْنيّ، وأبو الحسن بن الجندي.

قال الدَّارَقُطْنيّ: لم يكن به بأس.

قيل: مات في رمضان.

"حرف السين":

328 - سُفيان بن محمد بن حاجب.

أبو الفضل النَّيْسابوريّ الجوهريّ.

سمع: أحمد بْن يوسف، ومحمد بن يزيد، وقَطَن بن إبراهيم النيسابوريّين، وأبا حاتم الرّازيّ، وأبا قلابة الرقاشي.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015