فقلت: يا أبا زُرْعة تحفظ عن أبي حنيفة، عن حمّاد؟ فسردَ أحاديث أبي حنيفة، عن حمّادٍ، ومدَّ فيها. فقُلتُ للعِلْج: ألا تستحيي تقصد إمام المسلمين بالموضوعات عند الكذابين، وأنت لَا تحفظ لإمامك حديثًا قطّ؟! فأعجب أبا زُرْعة ذلك وقبّلني.
قالَ ابن عديّ: قد قَبِل الدِّينَوَريَّ قومٌ وصدَّقوه.
393- عبد الله بن محمد النُّعَيْميّ:
أبو محمد المغربيّ المالكيّ الزّاهد. شيخ إمام صوام قوّام.
عُنِي بكُتب أشهب وبالمدوَّنة، وبكُتُب ابن الماجِشُون. وأخذ الفقه عن الْجِلّة من أصحاب سَحْنُون.
حُمِل هو وأبو عبد الله الصَدْريّ إلى المَهديّة سنة ثمانٍ وثلاثمائة، فضربا حتّى قُتلا لذمّهما التَّشيُّع، فرضي الله عنهما.
394- عَبْد الكريم بن إبراهيم بن حِبّان1:
مُختلَف في كسْر الحاء وفتْحها. أبو عبد الله المصريّ مولى مراد.
روى عن: حَرْمَلَة، ومحمد بن رُمْح.
قال ابن يونس: كان ثقة عاقلا حلو المجالسة، عالما بإقامة المنطق.
كتب الحديث سنة 234.
وتوفي في شعبان.
395- عبد الوهاب بن أبي عصمة الشيباني2:
عن: أبيه. ومحمد بن عبيد الأسدي.
وعنه: ابنه عبد الكريم، وحفيده عبد السميع بن محمد، وعلي الحربي وآخرون.
بغدادي.
396- عبيد الله بن محمود:
العلامة أبو محمد القيرواني الضرير.