ويُقال: كان ابن الجلّاء بالشام، والْجُنَيْد ببغداد، وأبو عثمان الجيزيّ بنَيْسابور؛ يعني لَا رابع لهم في عصرهم1.

وقال الرقي: ما رأيت أهيب منه، وقد لقيت ثلاثمائة شيخ. وسمعته يقول: ما جلا أبي شيئًا قطّ، ولكنه كان يعظُ النّاس، فيقع كلامه في قلوبهم، فسمِّي جلاء القلوب2.

وقال محمد بن عليّ بن الجلندي: سمعت ابن الجلاء -وسئل عن المحبة- فقال: ما لي وللمحبّة، إنّي أريد أن أتعلّم التَّوبة.

كانت وفاته في رجب. وقد استوفى ابن عساكر ترجمته.

وقيل: اسمه محمد بن يحيى؛ وقيل: أصله بغداديّ.

وقال أبو عُمَر الدّمشقيّ: سمعتُ ابن الجلّاء يقول: قلتُ لأبويّ: أحب أن تهباني لله. قالا: قد فعلنا. فغبتُ عنهم مدّةً، ثمّ جئت فدققت الباب فقال أبي: مَن ذا؟ قلتُ: ولدك.

قال: قد كان لي ولدٌ وهبناه لله تعالى. وما فتح الباب3.

وعن أبي عبد الله بن الجلاء قال: آلةُ الفقير صيانة فقره، وحفظ سِرِّه، وأداء فرْضه.

274- أحمد بن يعقوب بن سراج الموصليّ:

سمع: الصلت بن مسعود الجحْدريّ.

275- أحمد بن يوسف بن الضّحّاك4:

أبو عبد الله البغداديّ، الفقيه.

سمع: أبا كريب، ومحمد بن موسى الحرشيّ.

وعنه: أبو عليّ بن الصّوّاف، ومحمد بن المظفّر. وكان ثقة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015