أبو الحَسَن الصُّوفيّ البغداديّ.

كان عالمًا بالقرآن ومعانيه، وكان ظاهريّ المذهب.

تفقّه لداود بن عليّ.

وجدّه الأعلى رُوَيم بن يزيد هو المذكور في طبقة المأمون.

قال جعفر الخُلْديّ: سمعته يقول: الإخلاص ارتفاع رؤيتك عن فعلك، والفُتُوَّة أن تَعْذُر إخوانك في زَلَلهم، ولا تعاملهم بما يحوجوك إلى الاعتذار، والصبر ترْك الشَّكْوَى، والرِّضَى استلذاذ البلْوى، واليقين المشاهدة، والتوكُّل إسقاط الوسائل.

وقيل: إنّ رُوَيْمًا دَخل في شيء من أمور السّلطان، فلم يتغيّر عن حاله ولا توسَّع، فَلِيم في ذلك فقال: كَذِبُ الصُّوفيّة أحْوَجَني إلى ذلك. وكان له عائلة.

قال ابن خفيف: ما رأى حكيمًا في علوم المعارف مثل رُوَيْم.

وقال محمد بن عليّ بن حبيش: كان رويم يقول: السُّكُون إلى الأحوال اغترار.

وقال: رياء العارفين أفضل من إخلاص المريدين.

وقد امْتُحِن رُوَيْم في فتنة الصُّوفيّة لمّا قام عليهم غلام خليل، فذكر السُّلميّ أنّ غلام خليل قال: إنّي سمعته يقول: ليس بيني وبين الله حجابٌ. فأحوجه ذلك إلى الخروج إلى الشام وتغيَّب.

تُوُفّي رُوَيْم ببغداد، رحمه الله تعالى.

"حرف الزاي":

141- زهير بن صالح بن أحمد بن حنبل1:

عن: أبيه.

وعنه: ابن أخيه محمد بن أحمد، وأبو بكر الخلّال، وأبو بكر النّجّاد. وهو ثقة.

"حرف العين":

142- عاصم بن رازح بن رحُبْ بن العلاء. أبو الليث الخولاني المصري:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015