قُلْتُ: فذكر حديثًا قَالَ فيه الخطيب: موضوع.
وَقَالَ الحاكم: لم يُنكر تقدّم حسين بن داود بن معاذ في الأدب والزهد، إلا أنه روى عن جماعة لا يتحمل سنه السماع منهم، مثل الفضيل، وابن المبارك. وقد كثرت المناكير أَيْضًا في رواياته، منها حديث عَنْ فُضَيْلٍ، عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: "أُوحِيَ إِلَى الدُّنيا أَنِ اخْدُمِي مَنْ خَدَمَنِي، وَأَتْعِبِي مَنْ خَدَمَكِ"1.
قَالَ الحاكم: وأخبرونا أَنَّهُ تُوُفِّي بنيسابور سنة اثنتين وثمانين ومائتين.
226- الحُسَيْن بن السميدع2.
أبو بَكْر البجلي الأنطاكي.
قدم بغداد، وحدث عن: محمد بن المبارك الصوري، وموسى بن أيوب النصيبي، ومحبوب بن موسى الفراء، وَمحمد بن رُمح المصري، وطائفة.
وَعَنْهُ: ابن صاعد، وَمحمد بن مخلد، وإسماعيل الصفار، والطبراني، وآخرون.
وَقَالَ ابْنُ قَانِعٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ ومائتين.
227- الحُسَيْن بن عبد الله بن شاكر3.
أَبُو عَليّ السَّمَرْقَنْدِيّ، سكن بغداد.
وحدّث عن: إبراهيم بن المنذر الحزامي، وَمحمد بن رمح، وجماعة.
وعنه: محمد بن مخلد، وأبو بكر الشافعي.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: ضعيف.
وَقَالَ ابن المنادى: مات في شوال سنة ثلاث وثمانين.