وكانت امرأته باعت دارًا لها بثلاثين دينارًا، فَقَالَ لها بدر: نفرّق هذه الدنانير في إخواننا، ونأكل رزق يومٍ بيوم. ففعلت -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا.

160- بدر1.

أَبُو الحَسَن الرُّومي الجصّاص.

عن: عاصم، وعَليَّ، وشباب العصفُري.

وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر النقاش، وإسماعيل الخُطَبي.

وَكَانَ يكون ببغداد.

161- بدر2.

مولى المُعْتَضِد بالله ومقدَّم جيوشه.

وَكَانَ في حرب فارس لَمَّا تُوُفِّي المُعْتَضِد، فعمل الْقَاسِم بن عُبَيْد الله الوزير عَلَيْهِ وغيّر قلب المُكْتَفِي عَلَيْهِ؛ فطلبه المُكْتَفِي فتخوّف واختفى.

ثُمَّ أرسل إليه أمانًا وغدَرَ بِهِ بإشارة الْقَاسِم، وَلَمَّا وصل عدَلَ بِهِ في السفينة إلى جزيرة بِشْر.

وقُتل صبرًا في رمضان سنة تسع وثمانين.

162- بِشْر بن موسى بن صالح3.

شيخ ابن عُميرة. أبو عَليّ الأسدي البغدادي.

وُلد سنة تسعين ومائة.

وَسَمِعَ من: روح بن عُبادة حديثًا واحدًا.

ومن: حفص بن عُمَر العدني، وهوذة بن خليفة، والأصمعي، وَالحَسَن بن موسى الأشيب، وعبد الصمد بن حسان، وَعَمْرو بن حَكّام، وأبي عبد الرحمن المقرئ، وأبي نعيم، وخلق.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015