عن: مبارك بن فَضَالَةَ، وأبي مَعْشَر نَجِيح السِّنْديّ، وداود بن عُلَيّة، والقاسم بن مَعّن المسعوديّ، وعبيد الله ابن عَمْرو الرَّقّيّ، وجماعة.

وعنه: أحمد بن عثمان الأَوْديّ، وأبو كُرَيْب، ومحمد بن عُبَيْد بن عُتْبَة الكِنْديّ، وأبو عبد الله البخاريّ، وعليّ بن عبد العزيز البَغَويّ، وَآخَرُونَ.

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ.

276- عثمان بن سعيد بن مُرَّة القُرَشيّ المُرِّيّ الكوفيّ المكفوف1.

جار أبي غسّان النَّهْديّ.

روى عن: إسرائيل، ومِسْعَر، وعليّ بن صالح بن حيّ، والحَسَن بن صالح أخيه، وهيّاج بن بِسْطام، وطائفة.

وعنه: إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة، وإسحاق الحربي، وعيسى بن عبد الله زغاث، وعَليُّ بن عبد العزيز البَغَويّ، وَمحمد بن إسماعيل السُّلَميّ، ومحمد بن سليمان البَاغَنْديّ، وخلْق.

ذكره ابن حِبّان في كتاب "الثّقات".

277- عُرَيْب المغنّية2.

كانت بارعة الحسن، كاملة الظّرف، حاذفة بالغناء وَقَوْلِ الشِّعْر، معدومة المِثْل، اشتراها المعتصم بمائة ألف وأعتقها.

ويقال: إنّ جعفر البرمكيّ كان قد أحبَّ امرأة وهي أمّ عُرَيب، فتزوّجها وترددّ إليها سرًّا، وأسكنها في مكان لئلا يعلم أبوه، فولدت له عُرَيب، ثمّ ماتت. فاسترضع جعفر لعُرَيب المراضع، وسلّمها إلى امرأةٍ نصرانية. فلمّا قُتِل باعَتْها النّصرانيّة سرًّا، فاشتراها الأمين من النّخّاسين، ولم يعرف ثمنها، فلمّا هلك الأمين عادت إلى سِنْبِس النّخّاس، وصارت له، فشُغف بها. وقدِم المأمون من طُوس، فاشتهر أمرها، واشتراها من سِنْبِس كرْهًا، فمات صَبَابَة بها. ثمّ صارت للمعتصم.

ولها أصوات معروفة، وأشعار مُطْرِبة، وصيت بحُسْن الصَّوت.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015